{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) }
قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير ممستتر تقديره (هو) عائد على موسى عليه السلام. رَبِّ: منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة، مَنَعَ من ظهورها حركة المناسبة. وياء النفس: حذفت تخفيفًاآ كتفاء بكسر ما قبلها، وهي في محل جر مضاف إليه. إِنِّي: حرف ناسخ مؤكد. وياء النفس: في محل نصب اسم (إِن) .
أخَافُ: مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره (أنا) . أَن: حرف مصدري ناصب. وجوّز البقاعي أن تكون"أَن"مخففة من الثقيلة لوقوعها بعد"أَخَافُ"، وهي بمعنى (أعلم) أو (أظن) فقد استوفى ما اشترطه النحاة. وفيه إشكال من جهة إعراب"يُكَذِّبُونِ". يُكَذِّبُونِ: مضارع منصوب، أصله (يكذبونني) بنونين: علامة
الرفع ونون الوقاية. فحذفت الأولى علامة على النصب، وبقيت الثانية، واكتفى بكسرها عن ياء النفس المقدّرة، وهي في محل نصب مفعول به.
{أَنْ يُكَذِّبُونِ} مصدر مؤوَّل في محل نصب مفعول به.
وتقديره: أخاف تكذيبهم إياي.
* وقوله:"أَخَافُ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وقوله:"رَبِّ إِني أخَافُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وقوله: {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ ... } استئناف، هو جواب لسؤال مقدَّر نشأ من حكاية ما مضى. كأنه قيل: فماذا قال موسى عليه السلام؟ فقيل: قال متضرعًا إلى الله عز وجل: رَبِّ ... وعلى ذلك فلا محل له من الإعراب.
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) }
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} :
الواو: للعطف أو للاستئناف. يَضِيقُ: مضارع مرفوع. صَدْرِى: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة مَنَعَ من ظهورها حركةُ مناسبة ياء النفس. ياء النفس: في محل جرّ بالإضافة. وَلَا: الواو: للعطف. لَا: نافية. يَنْطَلِقُ: مضارع مرفوع. لِسَانِي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة مَنَعَ من ظهورها حركة مناسبة ياء النفس. ياء النفس: في محل جرّ بالإضافة.
* والجملتان المتعاطفتان {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} في محلهما وجهان:
الأول: أنهما في محل رفع، عطفًا على جملة خبر (إِن) ، أي: قوله:"أَخَافُ".