(79) (الواو) عاطفة (الذي) موصول معطوف على الذي الأول ، كذلك الموصولان الآتيان ..
وجملة:"هو يطعمني ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة:"يطعمني ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) .
وجملة:"يسقين ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة يطعمني (80) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط ...
وجملة:"مرضت ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"هو يشفين"لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"يشفين"في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) الثاني.
(81) وجملة:"يميتني ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثالث.
وجملة:"يحيين"لا محلّ لها معطوفة على جملة يميتني.
(82) (أن) حرف مصدريّ ونصب (لي) متعلّق بـ (يغفر) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (يغفر) .
وجملة:"أطمع"لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الرابع.
وجملة:"يغفر"... لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
والمصدر المؤوّل"أن يغفر ..."في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بـ (أطمع) ، أي أطمع بأن يغفر.
البلاغة
1 -التعريض: في قوله تعالى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ.
وإنما قال"عَدُوٌّ لِي"تصويرا للمسألة في نفسه ، على معنى: أني فكرت في أمري
الجدول ج 19 ، ص: 88
فرأيت عبادتي لها عبادة للعدو ، فاجتنبتها ، وآثرت عبادة من الخير كله منه وأراهم بذك أنها نصيحة نصح بها نفسه أولا ، وبنى عليها تدبير أمره ، لينظروا فيقولوا: ما نصحنا إبراهيم إلا بما نصح به نفسه ، وما أراد لنا إلا ما أراد لروحه ، ليكون أدعى لهم إلى القبول ، وأبعث على الاستماع منه. ولو قال: فإنه عدوّ لكم ، لم يكن بتلك المثابة ولأنه دخل من باب من التعريض ، وقد يبلغ التعريض للمنصوح ما لا يبلغه التصريح ، لأنه يتأمّل فيه ، فربما قاده التأمل إلى التقبل ومنه ما يحكى عن الشافعي ، رضي اللّه عنه ، أن رجلا واجهه بشي ء فقال:
لو كنت بحيث أنت ، لاحتجت إلى أدب.
2 -أسرار حروف العطف: وهنا موضع دقيق المسلك ، لطيف المرمى ، قلما ينتبه إليه أحد أو يتفطن إليه كاتب ، فإن أكثر الناس يضعون حروف العطف في غير مواضعها ، فيجرون بـ"في"ما ينبغي له أن يجر بـ"على": كما أنهم يعطفون دون أن يتفطنوا إلى سر الحرف الذي عطف به الكلام ، فقد قال تعالى: