فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330809 من 466147

[سورة الشعراء (26) : آية 71]

قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (71)

الإعراب:

(الفاء) عاطفة (لها) متعلّق بالخبر عاكفين.

جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة:"نعبد ..."في محلّ نصب مقول القول.

وجملة:"نظل لها عاكفين .."في محلّ نصب معطوفة على جملة نعبد.

البلاغة

الإطناب: في قوله تعالى قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ.

قوله تعالى"ما تَعْبُدُونَ"سؤال عن المعبود فحسب ، فكان القياس أن يقولوا:

أصناما ، كقوله تعالى وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ، ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ ، ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً ولكنّ هؤلاء قد جاؤوا بقصة أمره كاملة كالمبتهجين بها والمفتخرين ، فاشتملت على جواب إبراهيم ، ألا تراهم كيف عطفوا على قولهم نعبد"فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ"، ولم يقتصروا على زيادة نعبد وحده.

ومثاله أن تقول لبعض الشطار: ما تلبس في بلدك؟ فيقول: ألبس البرد الأتحمي (ضرب من البرود) فأجرّ ذيله بين جواري الحي. وإنما قالوا: نظل ، لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل ، وهذه هي مزية الإطناب ، تزيد في اللفظ عن المعنى ، لفائدة مقصودة ، أو غاية متوخاة ، فإذا لم تكن ثمة فائدة في زيادة اللفظ فإنه يكون تطويلا مملا.

[سورة الشعراء (26) : الآيات 72 إلى 73]

قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73)

الإعراب:

(هل) حرف استفهام (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بـ (يسمعونكم) "1"، (أو) عاطفة في الموضعين.

جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"يسمعونكم ..."في محلّ نصب مقول القول"2".

وجملة:"تدعون ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.

(1) الأفعال (يسمعون ، تدعون ، ينفعون ، يضرّون) هي مضارعة لفظا ماضية معنى.

(2) في الكلام تقدير مضاف أي: هل يسمعون دعاءكم ، أوجملة مقدّرة حاليّة أي:

هل يسمعنكم تدعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت