فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330758 من 466147

وقال رجل للحسن وقد قرأَ (فتأْتيهم) : يا أَبا سعيد إِنما يأَتيهم العذاب فانتهره وقال: إِنما الساعة تأتيهم بغتة. اهـ من تفسير القرطبي وغيره.

{فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ} : أَي فيتمنون حين يرون العذاب، التأْخيرَ والإمهالَ ليعملوا بطاعة الله تداركًا لما فاتهم تفريطًا وإِهمالًا فلا يجابون إلى ما أَملوه مما يملأَ نفوسهم حسرة وحزنًا، كما قال الله تعالى: {وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ} .

وهذه الآيات تصوير وتمثيل لحال مشركى مكة الذين ماتوا على الكفر قبل فتح مكة سنة ثمان من الهجرة.

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ}

المفردات:

{إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ} : أَي إن أَخرناهم سنين وجعلناهم ينتفعون بالمتاع، ويطلق على كل ما ينتفع به من مأْكل ومشرب وأَثاث ونحوها. {مَا كَانُوا يُوعَدُونَ} : من العذاب، والوعد: مع المفعول يستعمل في الخير وفي الشر، فإِذا أَسقطوا المفعول وهو الخير والشر قالوا في الخير: الوعد والعدة، وفي الشر: الإيعاد والوعيد، فإذا جاءُوا بالباء في الشر جاءوا بالهمز فقالوا: أوعده بالسجن. اهـ: مختار الصحاح بتصرف.

{إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ} : أي مخوفون من العقاب.

{وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} : أي واضعين الشيء في غير موضعه حينما أنزلنا بهم العذاب.

التفسير

204 -207 - {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت