{بِسِحْرِهِ} [35] حسن، بجعل «فماذا تأمرون» من قول الملأ لفرعون خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك، والأَوْلَى وصله بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون، ودليل هذا: جوابهم «قالوا أرجه وأخاه» ، وقال الفراء: قوله: «يريد أن يخرجكم من أرضكم» هو من كلام الملأ، وقوله: «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، والتقدير عنده: يريد أن يخرجكم من أرضكم، فقال فرعون: فماذا تأمرون، وأجاز قلت لجاريتي قومي فإنَّي قائمة، أي قالت: فإنَّي قائمة. اهـ نكزاوي.
{فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) } [35] كاف.
{وَأَخَاهُ} [36] جائز؛ للابتداء بعده بالأمر.
{حَاشِرِينَ (36) } [36] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب الأمر، ولذلك كان مجزومًا، وأصله: يأتونك، فحذفت النون للجازم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه.
{سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) } [37] كاف.
{يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) } [38] جائز.
{مُجْتَمِعُونَ (39) } [39] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده (لعلَّ) ، وهو في التعلق كلام (كي) .
{الْغَالِبِينَ (40) } [40] كاف.
{نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) } [41] جائز، ومثله: «نعم» .
{لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) } [42] كاف.
{مُلْقُونَ (43) } [43] جائز.
{لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) } [44] كاف، ومثله: «يأفكون» .
{سَاجِدِينَ (46) } [46] جائز.
{بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) } [47] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده بدل مما قبله، أو عطف بيان.
{وَهَارُونَ (48) } [48] كاف، ومثله: «قبل أن آذن لكم» ؛ للابتداء بإنْ مع اتحاد المقول.
{عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} [49] حسن؛ للابتداء بلام الابتداء، والتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء مع أنَّ فيهما الفاء.
{فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [49] كاف؛ للابتداء بلام القسم، أي: والله لأقطعنَّ.
{أَجْمَعِينَ (49) } [49] جائز.
{لَا ضَيْرَ} [50] حسن.
{مُنْقَلِبُونَ (50) } [50] كاف.
{خَطَايَانَا} [51] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» منصوبة بما قبلها.
{أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) } [51] تام؛ لتمام المقول.
{مُتَّبَعُونَ (52) } [52] كاف، ومثله: «حاشرين» للابتداء بـ «إن» على أنَّ التقدير: بأنَّ هؤلاء.
{قَلِيلُونَ (54) } [54] ، {لغائظونَ (55) } [55] ، ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
{حَاذِرُونَ (56) } [56] كاف، و «مقام كريم» يبنى الوقف على «كريم» على اختلاف المعربين في محل الكاف من كذلك، وفيها ثلاثة أوجه: