{قَوْمَ فِرْعَوْنَ} [11] حسن؛ للعدول عن الأمر إلى الاستفهام، وذلك موجب للوقف، ومن قرأ: «يتقون» بالتحتية؛ كان زيادة في الحسن، ومن قرأه بالتاء الفوقية؛ كان كلامًا واحدًا.
{يُكَذِّبُونِ (12) } [12] حسن، لمن قرأ: «ويضيقُ» و «ينطلقُ» بالرفع فيهما؛ على الاستئناف، أو عطفًا على أخاف؛ كأنَّه قال: إنَّي أخاف تكذيبهم إياي، ويضيق منه صدري، ولا ينطلق لساني، فالرفع يفيد ثلاث علل: 1 - خوف التكذيب. 2 - وضيق الصدر. 3 - وامتناع انطلاق اللسان. وليس بوقف لمن قرأ: بنصب القافين؛ عطفًا على «يكذبون» .
{لِسَانِي} [13] حسن؛ على القراءتين، واستئناف ما بعده.
{إِلَى هَارُونَ (13) } [13] جائز.
{أَنْ يَقْتُلُونِ (14) } [14] حسن، قال نافع وأبو حاتم: «كلا» ردَّ لقوله: «إنَّي أخاف» ، أي: لا تخف فإنَّهم لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه، ثم يبتدئ: «فاذهبا بآياتنا» .
{بِآَيَاتِنَا} [15] حسن.
{مُسْتَمِعُونَ (15) } [15] كاف.
{رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) } [16] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله، أي: أرسلنا، بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية؛ لأنَّ فرعون استعبد بني إسرائيل.
{بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) } [17] كاف.
{سِنِينَ (18) } [18] جائز.
{الْكَافِرِينَ (19) } [19] كاف، ومثله: «الضآلين» .
{لَمَّا خِفْتُكُمْ} [21] جائز.
{الْمُرْسَلِينَ (21) } [21] كاف، للاستفهام بمحذوف، تقديره: أو تلك، قاله الأخفش. وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده (أم) ، وليس في الآية ذكر (أم) كما ترى.
{أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) } [22] كاف، ومثله: «وما رب العالمين» ، وكذا «موقنين» ، و «تستمعون» ، و «الأوَّلين» ، و «لمجنون» ، و «تعقلون» ، و «من المسجونين» ، و «بشيء مبين» ، و «الصادقين» كلها وقوف كافية.
{فَأَلْقَى عَصَاهُ} [32] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله.
{ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) } [32] جائز، فصلًا بين المعجزتين، والوصل أولى؛ لتكون الشهادتان مقرونتين.
{لِلنَّاظِرِينَ (33) } [33] كاف.
{لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) } [34] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.