فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326242 من 466147

تعالى فيكون إنزاله مجرد إثباته في اللوح المحفوظ ، ومن قال إن القرآن معنى قائم بذات اللّه تعالى فيكون إنزاله إيجاد الكلمات والحروف الدالة على ذلك المعنى وإثباتها في اللوح المحفوظ ، وعلى كلا القولين فإنّ الأمين عند أمره بإلقائه إلى حضرة الرسول ، فإنه ينزل بما هو موجود في اللوح ، فلا يصح أن يقال انه ألقيت عليه المعاني وهو عبر عنها بألفاظ عربية ، وأما القول الثالث فاختصت به الباطنية

كما تقدم وهو مخالف لا يجوز القول به ، لأن الإنزال اظهار ما كان في عالم الغيب إلى عالم الشهادة كما كان ، وهنا يقال ان قوله تعالى (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ) ، يفيد ان القرآن جميعه نزل ، مع أنه ثبت بالحديث الذي أخرجه مسلم عن ابن مسعود أنه لما أسرى به صلّى اللّه عليه وسلم أعطاه اللّه الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة إلى آخر ما جاء فيه ، وهذا من القرآن ، فالجواب ان ذلك وجملة ما خاطبه به ربه لا يعدّ إنزالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت