"فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً"رجعة أخرى في الدنيا"فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"102 بالرسل وما جاءوا به من اللّه ، طفقوا يتمنون المحال لشدة الندم والأسف على ما فاتهم في الدنيا ، مع أنهم لو أجيبوا لرجعوا إلى كفرهم ، قال تعالى: (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) الآية 29 من الانعام.
انتهى كلامهم ، وسياق الآيات يدل على أنه من الطرفين كما ذكرنا"إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ"104 تقدم تفسير مثلها ، ومن كمال رحمته إمهال أكثر قريش حتى آمنوا به ، بخلاف الأمم الماضية فإنه عجل