وقوله عزَّ وجلَّ: (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ) .
ْوروي في التفسير أن أول من قطع وصَلَّب فرعونُ.
(قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ(50)
أي لا ضرر علينا فيما ينالنا في الدنيا مع أملنا للمغفرة.
وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ(51)
بفتح"أن"أي لأنْ كنا أول المؤمنين، وزعم الفراء أنهم كانوا أوّل مُؤمِني
أهل دَهْرهِمْ، وَلاَ أحسبه عرف الرواية فِي التفسير لأَنه جاء في التفسير أن الذين كَانُوا مَعَ موسَى عليه السلام ستمائة ألف.
وقيل ستمائة ألف وسبعون ألفاً.
وإنما معنى (أنْ كُنَّا أوَّلَ المؤمِنين) .
أي أول من آمن في هذه الحال عند ظهور آية موسى حين ألقوا حبالهم وعصيهم واجتهدوا في سِحْرِهم.
ويقال: لا ضير ولا ضَوْرَ، في معنى لا ضرَّ ولا ضَرَرَ.
وقوله: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ(52)
يقال: أسرى يُسْري إذا سار لَيْلاً، وَسَرَى يَسْريْ، قيل هو في معنى أسْرَى يُسْري أيضاً.
(1) يقول ابن القماش:
كلام يفتقر إلى سندٍ صحيحٍ. والله أعلم.