فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326119 من 466147

قال الفراء: وجاء عن الحسن (الشياطون) وكأنه من غلط الشيخ ظنّ أنه بمنزلة المسلمين والمسلمون.

وقوله: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [212] يعني الشياطين برجم الكواكب.

وقوله: يَراكَ حِينَ تَقُومُ

[218] وتقلّبك فِي السّاجدين [219] يقول: يرى تقلبك 135 افى المصلّين. وتقلّبه قيامه وركوعه وسجوده.

وقوله: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ [221] كانت الشياطين قبل أن ترجم تأتى الكهنة مثل مسيلمة الكذّاب وطليحة وسجاح فيلقون إليهم بعض ما يسمعون ويكذبون. فذلك

(يلقون) إلى كهنتهم (السّمع) الذي سمعوا (وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ) .

وقوله: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ [224] نزلت فِي ابن الزّبعرى وأشباهه لأنهم كانوا يهجون النبيّ صلى الله عليه وسلم والمسلمين.

وقوله: (يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) غواتهم الذين يرون سبّ النبي عليه السلام.

ثم استثنى شعراء المسلمين فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا [227] لأنهم ردّوا عليهم: فذلك قوله:

(وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا) وقد قرئت (يتّبعهم الغاوون) و (يتبعهم «1» ) وكل صواب. انتهى انتهى. {معاني القرآن / للفراء حـ 2 صـ 275 - 285}

(1) هي قراءة نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت