فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326053 من 466147

قوله {أَلاَ تَتَّقُونَ} إِلى قوله: {العَالَمِيْنَ} مذكور فِي خمسة مواضع: فِي قصّة نوح ، وهود ، وصالح ، ولوط ، وشُعيب عليهم السّلام.

ثمَّ كرّر {فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} فِي قصّة نوح ، وهود ، وصالح فصار ثمانية مواضع.

وليس فِي ذكر النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} ؛ لذكرها فِي مواضع.

وليس فِي قصّة موسى ؛ (لأَنَّه ربَّاه فرغون حيث قال: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِيْنَا وَلِيْدًا} ولا فِي قصة إِبراهيم ، لأَن أَباه فِي المخاطبين حيث يقول: {إِذْ قَالَ لأَبِيْهِ وَقَوْمِهِ} وهو ربَّاه ، فاستحيا موسى) وإبراهيم أَن يقولا: ما أَسأَلكم عليه من أَجر ، وإِن كانا منزَّهَيْن من طلب الأَجر.

قوله: فِي قصّة إِبراهيم: {مَا تَعْبُدُوْنَ} وفى الصافات {مَاذَا تَعْبُدُوْنَ} لأَنَّ (ما) لمجرّد الاستفهام ، فأَجابوا فقالوا: {نَعْبُدُ أَصْنَامًا} و (ماذا) فيه مبالغة ، وقد تضمّن فِي الصّافَّات معنى التوبيخ ، فلمَّا وبَّخهم ولم يجيبوا ، زاد فِي التوبيخ فقال: {أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} فجاءَ فِي كلّ سورة ما اقتضاه ما قبله وما بعده.

قوله: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} زاد (هو) فِي الإِطعام ، والشِّفاءِ ؛ لأَنهما ممَّا يدَّعى الإِنسان ، فيقال: زيد يُطعم ، وعمرو يداوى.

فأَكد ؛ إِعلاماً لأَنَّ ذلك منه سبحانه وتعالى لا من غيره.

وأَمَّا الخَلْق والموت ، والحياة ، فلا يدَّعيها مدّع ، فأَطلق.

قوله فِي قصّة صالح: {مَآ أَنتَ} بغير واو ، وفى قصّة شعيب: {وَمَآ أَنتَ} لأَنَّه فِي قصّة صالح بَدَل من الأَول ، وفى الثانية عطف ، وخُصَّت الأُولى بالبدل ؛ لأَنَّ صالحاً قلَّل فِي الخطاب ، (فقللوا فِي الجواب) وأَكثر شعيب فِي الخطاب ، فأَكثروا فِي الجواب. هـ {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 345 - 347}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت