فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326027 من 466147

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد فأوصيكم عباد الله بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته، وأحذركم ونفسي عن عصيانه تعالى ومخالفة أمره، فهو القائل سبحانه وتعالى"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ"، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أما بعد ..

أيها الإخوة المسلمون، هذه سورة الشعراء كما سماها الله وهي سورةٌ مكيةٌ، وهذه كانت موضوعاتها، بيان القرآن ووصفه العظيم ومصدره الكريم، وذكر جملةٍ من الأنبياء إشارةً إلى أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم واحدٌ كهؤلاء فليس فيه ما يُكذَب وإنما ينبغي أن يُصدَق على منوال الأنبياء السابقين، فقد جاء بدعوتهم وجاء بمثل ما جاءوا به، وبيان أن القرآن من عند الله سبحانه وتعالى، وأن الجن والشياطين لا تتنزل على مثل شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تتنزل بمثل هذا الوحي الثقيل"إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا"، إنما نزلت به الملائكة عن طريق جبريل عليه السلام بأمرٍ من الله سبحانه وتعالى، وعرفنا كيف ارتبطت السورة بما قبلها لتمتد سلسلة السور القرآنية معنا إلى آخر القرآن بعون الله ومشيئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت