{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) }
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ:
الواو: للعطف. الَّذِينَ: موصول في محل رفع، معطوف على"الَّذِينَ يَمشُونَ ..."، على أنه خبر عن"عِبَادُ"أو نعت له. يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. رَبَّنَا: منادى منصوب، وياء النداء مقدّرة. نَا: في محل جر بالإضافة. هَبْ: فعل في صيغة الأمر يراد به الدعاء. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . لَنَا: اللام: للجر. ونَا: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"هَبْ".
مِنْ أَزْوَاجِنَا: جار ومجرور، ونَا: في محل جر بالإضافة. ويجوز في"مِن"أن تكون ابتدائية، أو أن تكون بيانية على رأي مَنْ يجيزُ تقديم المبيِّن على المبين. وإلى القول بأنها بيانية للتجريد ذهب الزمخشري، وتقديره عنده: هب لنا قرة أعين من أزواجنا، كقولك: رأيت منك أسدًا، أي: أنت أسد. واعترض ذلك أبو حيان؛ لأن"مِن"التي لبيان الجنس لا بد أن تتقدم المبيَّن ثم يؤتى بـ"مِن"البيانية". أما الشهاب فقال:"مِن"التجريدية تحتملهما" [يعني التقديم والتأخير] .
وَذُرِيَّاتِنَا: الواو: للعطف. ذُرِّيَّاتِنَا: معطوف على المجرور قبله. ونَا: في محل جر بالإضافة.
-و"مِن أَزوَاجِنَا ..."يجوز أن يتعلّق بـ"هَبْ"، إذا جعلت"مِن"للابتداء، وأن يتعلَّق بمحذوف حال، إذا جعلتها للبيان.
قُرَّةَ أَعْيُنٍ: قُرَّةَ: مفعول به منصوب. وجاء في صورة الإفراد لأنه مصدر.