* وجملة:"وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا"معطوفة على جملة الصلة"لَا يشهَدُون"؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"لَا يَشهَدُونَ ..."صلة"الَّذِينَ"لا محل لها من الإعراب.
قال الزجاج:"وتأويل"مَرُّوا باِللَّغوِ"مروا بجميع ما ينبغي أن يُلْغى، ومعنى (يُلْغى) : يُطْرح".
{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) }
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ:
الواو: للعطف. الَّذِينَ: موصول في محل رفع، عطفًا على"الذين يمشون ..."، إما على أنه خبر عن"عِبَادُ"، أو نعت له، إِذَا: اسم شرط غير جازم، في محل نصب على الظرفية الزمانية بقوله:"يَخِرُّوا".
ذُكِّرُوا: فعل ماض، وهو فعل الشرط. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. بِآيَاتِ: جار ومجرور متعلق بـ"ذُكِّرُوا".
رَبِّهِم: رَبِّ: مضاف إليه مجرور، والضمير: في محل جر بالإضافة إليه.
لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا:
لَم: حرف نفي وجزم وقلب. يَخِرُّوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. عَلَيهَا: جار، والهاء: في محل جرٍّ به، والضمير للآيات، وقيل: للمعاصي المدلول عليها باللغو، وهو متعلّق بـ"يَخِرُّوا".
صُمًّا وَعُميَانًا: متعاطفان منصوبان على الحال. والنفي في"لَم يَخِرُّوا"مسلّط على القيد وهو المعبّر عنه بالحال.
قال الزمخشري:"ليس ينفي الخرور، وإنما هو إثبات له ونفي للصمم والعمى". وليس المقصود عند أكثر المعربين حقيقة الخرور، ولكن المراد كما قال الفراء:"أنهم لم يقعدوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوه، وسمعت العرب تقول: قعد يشتمني، وأقبل يشتمني". وقال ابن الجوزي:"تقول العرب: قام يبكي، وقعد يندب، وأقبل يعتذر، وإن لم يكن قام ولا قعد". وقال أبو حيان:"إنما هي موطئات في الكلام والعبارة".
* وجملة:"لَم يَخِرُّوا ..."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
* وجملة:"ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"إِذَا ذُكِّرُوا ..."صلة"الَّذِين"؛ فلا محل لها من الإعراب.