ظرف مضاف إلى ظرف منصوب متعلّق بخبر لا ، والتنوين عوض من محذوف أي يوم إذ يرون الملائكة (للمجرمين) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (حجرا) مفعول مطلق لفعل محذوف"1"، (محجورا) نعت لحجر منصوب وهو مؤكّد للمعنى.
جملة:"يرون ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"لا بشرى ..."في محلّ نصب مقول القول لقول مقدر ، أي يقولون لا بشرى ... وجملة القول المقدّرة في محلّ نصب حال من الملائكة.
وجملة:"يقولون ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة يرون الملائكة.
وجملة:"حجرا ..."في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(محجورا) ، اسم مفعول من الثلاثي حجر وزنه مفعول.
[سورة الفرقان (25) : آية 23]
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (23)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إلى ما) متعلّق بـ (قدمنا) (من عمل) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي إلى ما عملوه من عمل"2"، (هباء) مفعول به ثان عامله جعلناه.
جملة:"قدمنا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"عملوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"جعلناه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة قدمنا.
(1) قيل هذا المصدر لا يظهر ناصبه ولا يتصرّف فيه.
(2) يجوز أن يكون تمييزا للموصول (ما) .
الجدول ج 19 ، ص: 8
الصرف:
(هباء) ، اسم جمع لما يرى في أشعة الشمس من غبار وغيره ، واحدته هباءة ، والهمزة منقلبة عن واو أصله هباو ، تطرّفت بعد ألف ساكنة قلبت همزة.
(منثورا) ، اسم مفعول من نثر الثلاثيّ ، وزنه مفعول.
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى"وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً".
حيث مثلت حال هؤلاء الكفرة ، وحال أعمالهم التي عملوها في كفرهم ، بحال قوم خالفوا سلطانهم ، واستعصوا عليه ، فقدم إلى أشيائهم ، وقصد إلى ما تحت أيديهم ، فأفسدها وجعلها شزر مزر ، ولم يترك لها من عين ولا أثر واللفظ المستعار وقع فيه استعمال - قدم - بمعنى عمد وقصد لاشتهاره فيه ، ويسمى القصد الموصل إلى المقصد قدوما لأنه مقدمته وتضمن التمثيل تشبيه أعماله المحبطة بالهباء المنثور بدون استعارة.