فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325432 من 466147

قرأ شيئا من القرآن في صلاته وإن قلّ فقد بات ساجدا وقائما. وقيل: هما الركعتان بعد المغرب والركعتان بعد العشاء. والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل أو بأكثره. يقال: فلان يظل صائما ويبيت قائما.

[ (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا(65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) ] .

(غَراماً) : هلاكا وخسرانا ملحا لازما. قال:

ويوم النّسار ويوم الجفا ... ر كانا عذابا وكانا غراما

وقال:

إن يعاقب يكن غراما وإن يعـ ... ـط جزيلا فإنّه لا يبالي

قوله: ( {غَرَامًا} هلاكاً وخسراناً ملحاً) ، الراغب: الغرم: ما ينوب الإنسان في ما له من ضررٍ بغير جنايةٍ منه. يقال: غرم كذا غرماً ومغرماً، وأغرم فلانٌ غرامةً، والغريم يقال لمن له الدين ولمن عليه الدين. والغرام: ما ينوب الإنسان من شدةٍ ومصيبة. وقال ابن الأعرابي: الغرام: الشر الدائم، والعذاب.

قوله: (يوم النسار ويوم الجفار) ، الجوهري: النسار، بكسر النون: ماءٌ لبني عامر، ويوم نسارٍ لبني أسدٍ وذبيان على بني جشم بن معاوية. وقال: الجفار أيضاً: ماءٌ لبني تميم بنجد، ومنه: يوم الجفار، وأنشد البيت.

قوله: (إن يعاقب) البيت، لا يبالي: أي: لا يكترث بقولٍ إن يعاقب الأعداء يكن غراماً، وإن يعط الأولياء فإنه لا يبالي بإعطاء الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت