فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325382 من 466147

وبه شعبة عن أدهم يعني السدوسي عن أنّه كان خلف بن الزبير يقرأ {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] فلمّا أتى على هذه الآية قرأها: فقد كذّب الكافر فسوف يكون لزاماً، ومعنى الآية فسوف يكون تكذيبهم لزاماً. قال ابن عباس: موتاً. ابن زيد: قتالاً، أبو عبيدة: هلاكاً.

وأنشد:

فاماينجوا من حتف أرضي ... فقد لقيا حتوفهما لزاما

وقال بعض أهل المعاني: يعني فسوف يكون جزاء يلزم كل عامل ما عمل من خير أو شر، وقال ابن جرير: يعني عذاباً دائماً لازماً وهلاكاً مفنياً يلحق بعضكم بعضاً كقول أبي ذؤيب.

ففاجأه بعادية لزام ... كما يتفجّر الحوض اللقيف

يعني باللزام الكثير الذي يتبع بعضه بعضاً وباللفيف الحجار المنهد، واختلفوا في اللزام ههنا فقال قوم: هو يوم بدر قُتل منهم سبعون وأُسر سبعون، وهو قول عبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وأبي مالك ومجاهد ومقاتل.

روى الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: قال عبد الله: خمس قد مضين: الدخان واللزام والبطشة والقمر والروم. وقال آخرون: هو عذاب الآخرة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 7 صـ 140 - 154}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت