فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31232 من 466147

وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: المطر مزاجه من الجنة ، فإذا عظم المزاج عظمت البركة وإن قل المطر ، وإذا قل المزاج قلت البركة وإن كثر المطر.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: ما من عام بأمطر من عام ، ولكن الله يصرفه حيث شاء ، وينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة ، يكتبون حيث يقع ذلك المطر ، ومن يرزقه ، وما يخرج منه مع كل قطرة.

أما قوله تعالى {فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون} .

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {فلا تجعلوا لله أنداداً} أي لا تشركوا به غيره من الأنداد التي لا تضر ولا تنفع {وأنتم تعلمون} أنه لا رب لكم يرزقكم غيره.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال {الأنداد} هو الشرك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {الأنداد} قال: أشباهاً. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود فِي قوله {فلا تجعلوا لله أنداداً} قال: أكفاء من الرجال تطيعونهم فِي معصية الله.

وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قول الله عز وجل {أنداداً} قال: الأشباه والأمثال قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم. أما سمعت قول لبيد:

أحمد الله فلا ندّ له... بيديه الخير ما شاء فعل

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فِي قوله {أنداداً} قال: شركاء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عوف بن عبدالله قال"خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المدينة فسمع منادياً ينادي للصلاة فقال: الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على الفطرة فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: خلع الأنداد".

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري فِي الأدب المفرد والنسائي وابن ماجه وأبو نعيم فِي الحلية والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن ابن عباس قال"قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت فقال: جعلتني لله نداً ، ما شاء الله وحده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت