وإمّا من جهة المخاطب تنزيلاً له منزلة المتكلم فِي التلبس التام بالكلام الجاري بينهما ، ومنه {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى} [طه: 44] وقد يعتبر تحققه بالقوة بضرب من التجوز إيذاناً بأن ذلك الأمر فِي نفسه مئنة للتوقع متصف بحيثية مصححة له من غير أن يعتبر هناك توقع بالفعل من متوقع أصلاً.