فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308949 من 466147

وأهل التأويل صرفوا قوله: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) إلى آخره إلى الكفار، وهم يكفرون بنعمته التي ذكر وينكرونها، وهم لا يشكرون رأسًا؛ بقوله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، إلا أن يقال: إنهم في بعض الأحايين ربما يشكرون اللَّه ويتضرعون إليه؛ نحو قوله: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ...) الآية، ونحوه من الآيات التي ذكر فيها دعاءهم وتضرعهم إلى اللَّه عندما أصابهم الضرّ؛ فذلك منهم شكر، أو أن يقال: إن

قوله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، أي: قليلا ما تشكرون رأسًا؛ كقول الرجل: لآخر قليلا ما تفعل كذا، أي: لا تفعل؛ فعلى ذلك هنا إن كان المراد منها والخطاب بها أُولَئِكَ الكفرة، وإلا: الخطاب بها يجيء أن يكون راجعًا إلى المؤمنين الذين يقومون بفرض الشكر لنعمه وقليله، وأما الكفرة فهم يكفرونها وينكرون رأسًا.

وقوله: (بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ(81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت