قرأ ابن كثير وأبو عمرو تنبت بالدهن بضم التاء وقرأ
الباقون بالفتح قال الفراء هما لغتان يقال نبت الشجر وأنبت قال الشاعر ... رأيت ذوي الحاجات حول بيوتها ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل ...
وهو كقوله فأسر بأهلك بوصل الألف وبقطعها ومعنى تنبت بالدهن أي تنبت وفيها دهن ومعها صبغ كما تقول جاءني زيد بالسيف تريد جاءني ومعه السيف وقال قوم من قرأ تنبت بالرفع فالباء زائدة وقالوا إن نبت وأنبت في معنى واحد
وإن لك في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها 21
قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم بفتح النون وقرأ الباقون بالرفع قال سيبويه والخليل سقيته كقوله ناولته فشرب وأسقيته جعلت له سقيا وقال آخرون سقى وأسقى لغتان وأنشدوا
سقى قومي بني مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال ...
فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك 27
قرأ حفص من كل زوجين منونا أراد من كل شيء فحذف كما حذف من قوله كل أتوه وزوجين معفول به واثنين وصف له وتقدير الكلام اسلك فيها زوجين اثنين من كل أي من كل جنس ومن كل الحيوان كما قال ولكل وجهة أي ولكل إنسان قبلة لأن كلا وبعضا يقتضيان مضافا إليهما
وقرأ الباقون من كل زوجين مضافا أضافوا كلا إلى زوجين واثنين مفعول به
وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين 29
قرأ أبو بكر وقل رب أنزلني منزلا بفتح الميم وكسر الزاي جعله اسما للمكان كأنه قال أنزلني دارا مباركة والمنزل اسم لكل ما نزلت فيه
وقرأ الباقون منزلا بضم الميم وفتح الزاي جعلوه مصدرا بمعنى الإنزال تقول أنزلته إنزالا مباركا ومنزلا
ثم أرسلنا رسلنا تترا 44
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ثم أرسلنا رسلنا تترى منونا وقرأ الباقون تترى فعلى