فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305574 من 466147

من فتح كان على قوله: جزيتهم لأنهم هم الفائزون ، ويجوز أن يكون أنهم في موضع المفعول الثاني لأن جزيت يتعدّى إلى مفعولين ، قال: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [الإنسان / 12] تقديره: جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز ، وفاز الرجل إذا نال ما أراد ، وقالوا: فوّز الرجل إذا مات . ويشبه أن يكون ذلك على التفاؤل له ، أي: صار إلى ما أحب ، والمفازة للمهلكة على وجه التفاؤل أيضا ، وقيل: إنه مفعلة من فوّز إذا هلك ، فكان فوز في الأصل على التفاؤل أيضا ، ومن كسر استأنف وقطعه مما قبله ، ومثل ذلك في الكسر والاستئناف والإتباع لما قبله: لبّيك إن الحمد والنعمة لك ، وأنّ الحمد ...

[المؤمنون: 114 ، 112]

اختلفوا في قوله تعالى: قال كم لبثتم ... قال إن لبثتم [المؤمنون / 112 ، 114] .

فقرأ ابن كثير: (قل كم لبثتم) على الأمر قال إن على الخبر

ولا يدغم لبثتم هذه رواية البزّي عن ابن كثير ، وروى قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير: (قل كم لبثتم ... قل إن لبثتم) جميعا في الموضعين بغير ألف .

وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر: قال كم لبثتم وقال إن لبثتم بالألف فيهما على الخبر .

وقرأ حمزة والكسائي: (قل كم لبثتم) و (قل إن لبثتم) على الأمر جميعا .

وأبو عمرو وحمزة والكسائي يدغمون التاء ، الباقون لا يدغمون .

من قرأ: (قل كم لبثتم) كان على: قل أيها السائل عن لبثتم .

وقال على الإخبار عنه . وزعموا أن في مصحف أهل الكوفة (قل) في الموضعين ، فكأن حمزة والكسائي قرآ على مصاحف أهل الكوفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت