فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305565 من 466147

اختلفوا في ضم الميم وفتحها من قوله عز وجل منزلا [المؤمنون / 29] فقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (منزلا) بفتح الميم وكسر الزاي . وقرأ الباقون وحفص عن عاصم: منزلا بضم الميم وفتح الزاي .

المنزل فيمن ضم الميم منه يجوز أن يكون مصدرا أو يكون

موضعا للإنزال ، فإذا أراد المكان فكأنه قال: أنزلني دارا ، وإذا أراد المصدر كان بمنزلة: أنزلني إنزالا مباركا ، فعلى هذا الوجه يجوز أن يعدّى الفعل إلى مفعول آخر ، وعلى الوجه الأول قد استوفى مفعوليه .

ومن قال: (منزلا) أمكن أن يكون مصدرا وأن يكون موضع نزول ، ودلّ: (أنزلني) على نزلت ، وانتصب (منزلا) على أنه محل ، وعلى أنه مصدر ، فإذا عنيت به المصدر جاز أن تعدّي الفعل إلى المكان .

[المؤمنون: 27]

حفص عن عاصم: من كل زوجين اثنين [المؤمنون / 27] منون . وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بلا تنوين .

حجة قول عاصم: (من كل شيء) [الحجر / 19] فحذف كما حذف في قوله: وكل آتوه داخرين [النمل / 87] فزوجين على هذا مفعول به واثنين وصف له .

وأما من قال: (من كلّ زوجين) فإنه أضاف كلّا إلى زوجين واثنين انتصب على أنه مفعول به ، والمعنى في قراءة عاصم: من كلّ يؤول إلى كلّ زوجين ، لأن شيئا المقدّر حذفه في كلّ إنما هو ما يحمل من الأزواج التي للنسل وغيره دون الأشياء التي لا تكون أزواجا .

فقراءة الجمهور في هذا أبين ، والرواية الأخرى عن عاصم أولى من هذه ، كأنه وضع العام موضع الخاص . أراد من كلّ زوج الأشبه أن يريد هذا .

[المؤمنون: 44]

اختلفوا في التنوين من قوله: تترى [المؤمنون / 44] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (تترى كلّما) منونة ، والوقف بالألف ، وقرأ

الباقون: تترى بلا تنوين ، والوقف في قراءة نافع وعاصم وابن عامر بألف ، هبيرة عن حفص عن عاصم يقف بالياء .

قوله: يقف بالياء ، يعني بألف ممالة . ومن نون وقف بالألف ، ومن لم ينون وقف بالألف والياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت