1.بيده: إختلاس حركة الهاء لرويس والباقون بالصلة والشاهد: بيده (غ) ث. والترجمة معطوفة على الاختلاس. 2. شيء: لا يخفى.
3.وهو: الإسكان لمدلول: (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز.
4.كنتم: ميم الجمع. يجير: الوجهان في الراء للأزرق ولا امتناعات له هنا. عليه: صلة الهاء لابن كثير. ويسهل الجمع بعد ذلك.
سيقولون لله: الموضع الأخير مثل الموضع الثانى وسبق حكمه وشاهده. فأنى:
الفتح والتقليل للأزرق وكذلك لدورى أبى عمرو والامالة لحمزة والكسائى وخلف العاشر. إذا لذهب: الغنة.
قوله تعالى: عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
الشرح والتحليل
1.عالم الغيب: نافع وشعبة وحمزة والكسائى وخلف وأبو جعفر برفع الميم واختلف عن رويس في الابتداء فله الرفع ابتداء والخفض في الحالين وبه قرأ الباقون. والشاهد: كذا عالم (صحبة) (مدا) ... وابتداء (غ) وث الخلف. ومعنى الخلف هنا أن له الابتداء بالرفع والكسر. وفى الوصل بالآية السابقة له الكسر وجها واحدا. 2. فتعالى: أحكام التقليل والإمالة.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
لقادرون: الوجهان في الراء للأزرق وهاء السكت. السيئة: وقف حمزة بالإبدال ياء وفتح وإمالة تاء التأنيث. أعلم بما: الإدغام. وليس في الشياطين هاء السكت. يحضرون: إثبات الياء في الحالين ليعقوب.
قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
الشرح والتحليل
1.حتى إذا: المنفصل. 2. جاء أحدهم: بإسقاط الأولى مع القصر والمد قالون والبزى وأبو عمرو ووجه لقنبل ووجه لرويس وهو الإسقاط على المد فقط. وقرأ ورش وأبو جعفر بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية وهو الوجه الثانى لقنبل ورويس. وللأزرق إبدالها أي الثانية ألفا تمد طبيعيا وهو الوجه الثالث لقنبل وللباقين تحقيقهما. 3. قال رب: الإدغام. ولاحظ أحكام الإمالة في جاء ولاحظ كذلك أنه على توسط المنفصل لا يأتى الإسقاط مع القصر لأصحابه بل الإسقاط مع التوسط. ارجعون: إثبات الياء ليعقوب في الحالين.
القراءة
قالون بالإسقاط مع القصر واندرج البزى ووجه لقنبل وأبو عمرو.
(3) أبو عمرو بالإدغام. (2) قالون بالإسقاط مع المد. أبو عمرو بالإدغام.