تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} الأعراف / 59.
«من كل زوجين» من قوله تعالى: فاسلك فيها من كل زوجين اثنين
المؤمنون / 27. تقدم حكمه في أثناء الحديث عن توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين} هود / 40.
* «منزلا» من قوله تعالى: {وقل رب أنزلنى منزلا مباركا} المؤمنون/ 29.
قرأ «شعبة» «منزلا» بفتح الميم، وكسر الزاى، على أنه اسم مكان من «نزل» الثلاثي، أى مكانا مباركا فيكون مفعولا به.
وقرأ الباقون بضم الميم، وفتح الزاى، على أنه مصدر من «أنزل» الرباعى، أى إنزالا مباركا.
تنبيه: «متم» من قوله تعالى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما
المؤمنون / 35.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: ولئن قتلتم في سبيل الله أومتم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون آل عمران 157.
* «هيهات هيهات» من قوله تعالى: {هيهات هيهات لما توعدون} المؤمنون/ 36.
قرأ «أبو جعفر» «هيهات» معا بكسر التاء فيهما، وهى لغة «تميم، وأسد» .
وقرأ الباقون بفتح التاء فيهما، وهى لغة «أهل الحجاز» وهيهات اسم فعل ماض بمعنى بعد.
* «تترا» من قوله تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا تترا} المؤمنون/ 44.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر» «تترا» بالتنوين وصلا، وبالألف وقفا وهو مصدر من المتواترة، وهى المتابعة بغير مهلة، وهو منصرف على وزن «فعلى» .
وقيل: إن ألفه للإلحاق «بجعفر» فيكون التنوين دخل على ألف الإلحاق فأذهبها، مثل «أرطى، ومعزى» وهو منصوب على الحال، أى ثم أرسلنا رسلنا حالة كونهم متتابعين.
ولا يجوز أن تجعل الألف في هذه القراءة «للتأنيث» لأن التنوين لا يدخل ما فيه ألف التأنيث في هذا البناء البتة.
وقرأ الباقون «تترا» بلا تنوين وصلا ووقفا، على أنه مصدر من المتواترة أيضا وهو على وزن «فعلى» وألفه للتأنيث مثل «سكرى» والمصادر يلحقها ألف التأنيث في كثير من الكلام، نحو: «الذكرى» ، والعدوى، والدعوى».
والأصل فيه في القراءتين «وترا» فالتاء بدل واو، كتاء «تخمة» .