فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305493 من 466147

واختلف في تَتْرا [الآية: 44] فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بالتنوين منصرفا فقيل وزنه فعل كنصر والألف بدل من التنوين ورد ذلك بأنه لم يحفظ جريان حركة الإعراب على رأيه فيقال هذا تتر ورأيت تترا ومررت بتتر وقيل ألفه للإلحاق بجعفر كهي في أرطى فلما نون ذهبت للساكنين قال في الدار هذا أقرب لو قبله ولكن يلزم منه وجود ألف الإلحاق في المصادر وهو نادر وافقهم اليزيدي وعلى الأول لا تمال في قف لأبي عمرو لأن ألفها حينئذ كألف عوجا وأمتا قال الداني وعليه القراء وأهل الأداء على الثاني تمال له والمقروء به هو الأول فقد قال في النشر بعد ذكره ما تقدم ونصوص أكثر أئمتنا تقضي فتحها لأبي عمرو وإن كانت للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقط شرط مكي وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم في إمالة ذوات الراء له تكون الألف مرسومة ياء ولا يريدون بذلك إلا إخراج تترا انتهى والباقون بالألف بلا تنوين لأنه مصدر مؤنث كدعوى (وأمالها) منهم حمزة والكسائي وخلف في الحالين وقللها الأزرق بخلفه قال أبو حيان وهو منصوب على الحال أي متواترين واحدا بعد واحد (وسهل) الهمزة الثانية كالواو من (جاء أمة) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وليس في القرآن مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرهما ومر إمالة (جاء) لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه.

وقرأ رَبْوَةٍ [الآية: 50] بفتح الراء عامر وعاصم وعن المطوعي كسرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت