واختلف في أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا [الآية: 29] فأبو بكر بفتح الميم وكسر الزاي أي مكان نزول والباقون بضم الميم وفتح الزاي فيجوز أن يكون مصدرا أو مكانا أي إنزالا أو موضع إنزال (وكسر) نون أَنِ اعْبُدُوا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب ومر قريبا إِلهٍ غَيْرُهُ للكسائي وأبو جعفر ووقف حمزة وهشام بخلفه علي وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ المرسوم بالألف كالأعراف بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين على الروم.
وقرأ مِتُّمْ [الآية: 35] بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالضم.
واختلف في هَيْهاتَ هَيْهاتَ [الآية: 36] معا فأبو جعفر بكسر التاء من غير تنوين فيهما لغة تميم وأسد ورويت عن شيبة وغيره والباقون بالفتح فيهما بلا تنوين أيضا لغة الحجاز وهو اسم فعل لا يتعدى يرفع الفاعل ظاهرا أو مضمرا وهنا لم يظهر تقديره هو
أي إخراجكم ولام لما للبيان كهي في سقيا لك يا ابنت المستبعد ووقف عليها بالهاء البزي وقنبل بخلفه والكسائي والباقون بالتاء وهو الذي لقنبل في الشاطبية وغيرها ولم يذكر الخلف عنه الأول في العنوان والتذكرة والتلخيص.
وقرأ رُسُلَنا [الآية: 44] بإسكان السين أبو عمرو.