فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305491 من 466147

اللازمة فوزنه فعلاء كصفراء لإفعلال إذ ليس في كلامهم كما قاله البيضاوي.

واختلف في تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [الآية: 20] فابن كثير وأبو عمرو ورويس بضم التاء وكسر الموحدة مضارع أنبت بمعنى نبت فيكون لازما وقيل معدى بالهمزة وبالدهن مفعوله والباء زائدة أو حال والمفعول محذوف أي تنبت زيتونها أو جناها ومعه الدهن وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بفتح التاء وضم الباء مضارع نبت لازم وبالدهن حال الفاعل أي تنبت ملتبسة بالدهن وعن المطوعي صبغا بالنصب عطفا على موضع بالدهن والجمهور على الجر نسقا على الدهن قيل إنها أعني شجرة الزيتون أول شجرة نبتت بعد الطوفان.

وقرأ نُسْقِيكُمْ [الآية: 21] بالنون المفتوحة نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب وأبو جعفر بالتاء من فوق مفتوحة على التأنيث والباقون بالنون المضمومة وسبق توجيه ذلك بالنحل.

وقرأ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ [الآية: 23] بخفض الراء وكسر الهاء بعدها الكسائي وأبو جعفر والباقون بالرفع (وقف) حمزة وهشام بخلفه على فَقالَ الْمَلَأُ في قصة نوح المرسوم بالواو كثلاثة النمل بإبدال الهمزة ألفا على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة فإذا سكنت للوقف اتحد معه اتباع الرسم وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه أربعة والخامس بين بين على تقدير روم الحركة الهمزة (وأثبت) الياء في كذبون معا في الحالين يعقوب وأما حكم همزتي جاء أمرنا فسبق قريبا آخر السابقة في السماءان.

وقرأ مِنْ كُلِّ بالتنوين حفص وذكر بهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت