يعنى بها الزَيْتُون.
قوله: (إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ(25)
(جِنَّةٌ) في معنى جُنُون، والجنَّةُ اسم للجِن.
وقوله: (وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ(29)
تقرأ مُنْزَلاً وَمَنْزِلاً جميعاً، فالمَنْزِل اسم لكل ما نزلتَ فيه، والمُنْزَلَ
المصدر بمعنى الإنزال، يَقُول: أَنْزَلْتُه إنْزَالاً وَمُنْزَلاً ويجوز مَنْزَلاً، ولم يقرأ بها
-فلا تقرأن بها - . على معنى نزلت نزولاً وَمَنْزَلاً.
وقوله عزَّ وجلَّ: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ(35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36)
وهذا جوابُ الملأ مِنْ قَوْمِ ثمودَ (1) .
فأمَّا"أَنَّكُمْ"الأولى، فموضعها نصب
على معنى أيَعدُكم بأَنكُمْ إذا متم، وموضع"أَنَّ"الثانية عند قوم كموضع
الأولى، وإنما ذُكِرَتْ تَوْكِيداً.