فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304969 من 466147

جاء أول تعريف للمتقين في أول سورة البقرة الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وبعد هذا التعريف في سورة البقرة تأتي آيتان في الكافرين، وثلاث عشرة آية في المنافقين، ثم يأتي النداء للناس جميعا كي يكونوا من المتقين: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وسورة الحج تفصل هذه الآية، فهي تخدم قضية سير الإنسان نحو التقوى، إن بتبيان ضرورتها، أو بإبعاد الصوارف عنها، أو بتبيان عوارض الطريق، أو بالدلالة على معان في التقوى، أو بتحديد قضايا تساعد على الوصول إلى التقوى، وكل ذلك قد رأيناه، ومن تعريف المتقين الموجود في أول سورة البقرة نرى أن أركان التقوى هي:

الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة، والإنفاق، وأن علامتها الاهتداء بكتاب الله، ونحن نعلم أن أركان الإسلام خمسة، منها الصوم والحج، وفي سورة البقرة حديث عن الصوم، وعن الحج، والحديث عن الصوم في سورة البقرة يبدأ بقوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فالحديث في سورة البقرة عن الصوم يحدد أن الصوم وسيلة للتقوى، ونرى في البقرة أمرا بالحج، وحديثا عنه وعن بعض شعائره وحكمه، ولكنا لا نجد تفصيلا واسعا حول دور الحج وشعائره في موضوع التقوى، وهذا الذي نراه في سورة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت