قوله: {لِيَكُونَ الرَّسُولُ} متعلق بسماكم واللام للعاقبة.
قوله: (داوموا عليها) أي بشروطها وأركانها.
قوله: {وَآتُواْ الزَّكَاةَ} لمستحقيها.
قوله: (ثقوا) أي في جميع أموركم.
قوله: {هُوَ} قدره إشارة إلى المخصوص بالمدح محذوف، وحذفه من الثاني لدلالة هذا عليه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...