فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304857 من 466147

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (الزائل) أي الفاني الذي لا بقاء له.

قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} نتيجة ما قبله من الأوصاف.

قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً} شروع في ذكر ستة أدلة على كونه هو الحق، وما سواه باطل، وفي الحقيقة كل دليل نتيجة للدليل الذي قبله ففي الأدلة الترقي في الاحتجاج والمعرفة فتأمل. الأول: إنزال الماء الناشئ عنه اخضرار الأرض. الثاني: قوله: {لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} . الثالث: تسخير ما في الأرض. الرابع: تسخير الفلك. الخامس: إمساك السماء. السادس: الإحياء ثم الإماتة ثم الإحياء ثانياً.

قوله: (تعلم) فسر الرؤية بالعلم دون الإبصار، لأن الماء وإن كان مرئياً، إلا أن كون الله منزلاً له من السماء غير مرئي.

قوله: (مطراً) لا مفهوم له، لأن النيل وماء الآبار من السماء، إلا أن يقال اقتصر على المطر، لأنه هو المشاهد نزوله من جهة السماء دون غيره.

قوله: {فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً} عبر بالمضارع إشارة إلى استمرار النفع به بعد نزوله.

قوله: (بما في قلوبهم عند تأخير المطر) أي من التأثر والقنوط.

قوله: (على جهة الملك) أي فلا ملك لأحد معه.

قوله: {سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ} أي ذلل لكم ما فيها من الدواب لتنتفعوا بها.

قوله: {وَالْفُلْكَ} بالنصب في قراءة العامة، عطف على ما في قوله: {مَّا فِي الأَرْضِ} أي وسخر لكم الفلك وأفردها بالذكر، لكون تسخيرها أعجب من سائر المسخرات، والفك يطلق على الواحد والجمع بلفظ واحد، فوزن الواحد قفل، ووزن الجمع بدن.

قوله: (من) {أَن} (أو لئلا) {تَقَعَ} أشار بذلك إلى أن {أَن تَقَعَ} إما في محل نصب على المفعول لأجله، أي لأجل أن لا تقع، أو في محل جر على حذف حرف الجر، والتقدير من أن تقع أي من وقوعها.

قوله: {إِلاَّ بِإِذْنِهِ} استثناء مفرغ من معنى قوله: {وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ} والتقدير لا يتركها تقع في حال من الأحوال، إلا في حال كونها ملتبسة بمشيئة الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت