فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296709 من 466147

96 -و {حَتَّى} في قوله: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} ليست بحرف جر، ولا حرف عطف، بل هي حرف يبتدأ بعدها الكلام، غاية لما يدل عليه ما قبلها، كأنه قيل: يستمرون على ما هم عليه من الهلاك، حتى إذا قامت القيامة يرجعون إلينا، ويقولون: {يَا وَيْلَنَا} إلخ، أو لا يرجعون عن الكفر، حتى إذا قامت القيامة، يرجعون عنه حين لا ينفعهم الرجوع. و {إِذَا} شرطية جوابها قوله الآتي. {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ} . وقيل: جوابها محذوف تقديره: يرجعون إلينا ويقولون: يا ويلنا كما قدّرناه آنفًا. وقوله: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ} معطوف على الجواب المحذوف. ويأجوج ومأجوج قبيلتان من الإنس، يقال: الناس عشرة أجزاء، تسعة منها يأجوج ومأجوج. والمراد بفتحهما فتح سدهما، فهو على حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، وقد سبقت قصة يأجوج ومأجوج وبناء السد عليهم وفتحه في آخر الزمان في سورة الكهف. والتقدير: حتى إذا فتح سدّ يأجوج ومأجوج {وَهُمْ} ؛ أي: والحال أن يأجوج ومأجوج {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ} أي إلى كل مكان مرتفع من الأرض {يَنْسِلُونَ} ؛ أي: يسرعون المشي إليه لينزلوا فيه، ويظهروا فيه، ويتفرقون في الأرض، وينتشرون فيها. قال ابن عباس: من كل شرف يقبلون، أي: لكثرتهم ينسلون من كل ناحية. روى أنهم يسيرون في الأرض، ويقبلون على الناس من كل موضع مرتفع والحدب المكان المرتفع، والنسلان مقاربة الخطو من الإسراع. وقرأ ابن مسعود، وابن عباس: {من كل جدث} بالجيم والثاء المثلثة، وهو القبر. وقرأ الجمهور: {يَنْسِلُونَ} بكسر السين. وابن إسحاق وأبو اليمان بضمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت