قال الزمخشري: وإنما سمى ذلك ابتلاءً، وهو عالم بما سيكون من أعمال العاملين قبل وجودهم، لأنه في صورة الاختبار، أي: فهو استعارة تمثيلية. قال القاضي: وفي الآية إيماء بأن المقصود من هذه الحياة الابتلاء والتعريض للثواب والعقاب تقريراً لما سبق. وقدم الشر لأنه اللائق بالمنكر عليهم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 201 - 203}