للعلوم المكتسبة شواهد تؤيد فكرة الانفجار العظيم منها ما يلي:
(1) توسع الكون كدليل علي الانفجار العظيم:
علي الرغم من تأكيد القرآن الكريم الذي أنزل قبل أكثر من ألف وأربعمائة من السنين حقيقة توسع الكون يقول الحق تبارك وتعالي:
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
(الذاريات:47)
فقد بقي الفلكيون إلي مطلع العشرينيات من القرن الماضي مصرين علي ثبات الكون وعدم تغيره
وفي السنوات من 1914 - 1925 م أثبت الفلكي الأمريكي ف . م سلايفر
أن معظم المجرات التي قام برصدها خارج مجرتنا درب اللبانة تتباعد عنا وعن بعضها بعضا بسرعات كبيرة .
وفي سنة 1929 م تمكن الفلكي الأمريكي الشهير إدوين هبل من تأكيد ظاهرة
توسع الكون , وتوصل إلي الاستنتاج الصحيح أن سرعة تباعد المجرات الخارجية عن مجرتنا تتناسب تناسبا طرديا مع بعدها عنا , وفي سنة 1934 م اشترك هو وأحد من مساعديه في قياس أبعاد وسرعات تحرك 32 من تلك المجرات الخارجية بعيدا عن مجرتنا وعن بعضها بعضا .