روى ابن باكُويه الشيرازي في كتاب"الألقاب"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ فِيْ سَماءِ الدُّنْيا ثَمانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُوْنَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَفِيْ السَّماءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَلْعَنُوْنَ مَنْ يُبْغِضُ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ".
44 -ومنها: الاستغفار لصُوَّام رمضان:
روى البيهقي بسند صالح، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أُعْطِيَتْ أُمتِيْ فِيْ شَهْرِ رَمَضانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نبِي قَبْلِيْ:"
أما واحِدَةٌ فَإنَّهُ إِذا كانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً.
وَأما الثانِيَةُ: خُلُوْفُ أَفْواهِهِمْ حِيْنَ يُمْسُوْنَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ.
وَأَمَّا الثَّالِثة: فَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلائِكَةُ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.
وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَإِنَّ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُ جَنَّتَهُ فَيَقُوْلُ: اسْتَعِدّيْ، وَتَزَينيْ لِعِبَادِيْ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَسْتَرِيْحُوْا مِنْ تَعَبِ الدُّنْيَا إِلَىْ دارِيْ وَكَرامَتِيْ.
وَأَمَّا الْخامِسَةُ: فَإِنَّهُ إِذا كانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللهُ لَهُمْ جَمِيْعاً"."
فقال رجل من القوم: هي ليلة القدر؟ قال:"لا، ألمْ تَرَ إِلَىْ الْعُمَّالِ يَعْمَلُوْنَ، فَإِذا فَرَغُوْا مِنْ أَعْمالِهِمْ وُفُّوْا أُجُوْرَهُمْ!".
45 -ومنها: الاستغفار لعائد المريض:
روى ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات"عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا عادَ الرَّجُلُ أَخًا مَرِيْضًا فِيْ اللهِ تَعالَىْ مَشَىْ مَعَهُ سَبْعُوْنَ ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُوْنَ لَهُ، وَكانَ يَخُوْضُ فِيْ الرَّحْمَةِ، حَتَّىْ إِذا دَخَلَ عَلَيْهِ غَرِقَ فِيْها".
46 -ومنها: الاستغفار لمن قال: سبحان من تعزز بالقدرة، وقهر العباد بالموت: