قوله: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ... } لَمَّا عجزوا عن معارضته، وسقطوا عن التحدي، وظهرت عليهم حُجَّتُهُ رَجَّمُوا فيه الفِكْرَ، وقَسَّمُوا فيه الظن، فمرةً نسبوه إلى السحر، ومرةً وصفوه بقول الشعر، ومرة رَمَوْه بالجنونِ وفنونٍ من العيوب. وقبل ذلك كانوا يقولون عنه: هو محمدٌ الأمين، كما قيل:
أشاعوا لنا في الحيِّ أشنعَ قصةٍ ... وكانوا لنا سِلْماً فصاروا لنا حَرْباً. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 491 - 492}