فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291879 من 466147

1 -وقال تعالى: (وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ [الآية 77] .

«السّوء» : بفتح السّين هو المصدر، أمّا الاسم فهو السّوء بالضّمّ.

12 -وقال تعالى:(وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ

إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ)

[الآية 78] .

وقوله تعالى: (نَفَشَتْ، أي:

تفرّقت ليلا. ونفشت الغنم والإبل:

رعت ليلا بلا راع وهذا معنى نادر للفعل «نفش» ، لأنّ النفش تشعيث الشيء بأصابعك حتّى ينتشر.

والنّفش، بالتحريك، الصوف والخصب.

13 -وقال تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً [الآية 87] .

أي: أنّه «مغاضب» لقومه، فقد أغضبهم بمفارقته، لخوفهم حلول العقاب عليهم.

أقول: والمزيد «غاضب» ممّا لم يتيسّر لي أن اقف عليه في غير لغة التنزيل.

14 -وقال تعالى: (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ(96) .

الحدب: النشز من الأرض، أي:

المرتفع.

وقوله تعالى: (يَنْسِلُونَ(96) ، أي: يظهرون ويسرعون. أقول: وفي لغة المعاصرين يقال:

جاءوا من كل حدب وصوب، أي:

جاءوا من كلّ جهة، وكثيرا ما يخطئون فيسكنون الدال من «حدب» .

وكأنّ أصل العبارة، أنّها قابلت بين «الحدب» وهو النشز المرتفع قليلا، وبين «الصّوب» الذي يدل على الانصباب والانحدار، وهو ضدّ التصعيد، وهو الإصابة والتصوّب أيضا.

15 -وقال تعالى: (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ(98) .

قلنا: قرأ ابن عبّاس: حضب جهنم بمعنى الحصب. وهو ما يحصب به، أي يرمى كالحصى، وهو المحصوب من باب فعل بمعنى مفعول مثل السّلب، والحلب ونحو هما.

وقرئ: «الحصب» بإسكان الصّاد، وهو من باب الوصف بالمصدر.

وقرئ: حطب بالطاء.

ومن المفيد أن نقول: إن «حضب» بالضاد المعجمة، هو الحطب في لغة اليمن. انتهى انتهى {من بديع لغة التنزيل} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت