قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو قال بالله ، أو تالله ، فهي يمين ، نوى أو لم ينو.
وقال في الإملاء: تالله يمين . وقال في القسامة: ليست بيمين .
قال المزني رحمه اللَّه: وقد حكى الله - عزَّ وجلَّ يمين إبراهيم عليه السلام: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) الآية.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ(78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا)
الأم: باب (في اجتهاد الحاكم) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ(78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا) الآيتان.
قال الحسن بن أبي الحسن: لولا هذه الآية لرأيت أن الحكام قد هلكوا.
ولكن اللَّه حمد هذا لصوابه ، وأثنى على هذا باجتهاده .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ(80)
الرسالة: باب(فرض الصلاة الذي دلَّ الكتاب ثم السنة على من تزول عنه
بالعذر):
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قال قائل: أراك توقع الإحصان على معانٍ
مختلفة ؟
قيل: نعم ، جماع الإحصان: أن يكون دون التحصين مانع من تناول
المحرم.
فالإسلام مانع ، وكذلك الحرية مانعة ، وكذلك الزوج والإصابة مانع.
وكذلك الحبس في البيوت مانع ، وكل ما مَنَعَ أحصَن ، قال الله:
(وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ) الآية.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ)