فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291833 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو قال بالله ، أو تالله ، فهي يمين ، نوى أو لم ينو.

وقال في الإملاء: تالله يمين . وقال في القسامة: ليست بيمين .

قال المزني رحمه اللَّه: وقد حكى الله - عزَّ وجلَّ يمين إبراهيم عليه السلام: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) الآية.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ(78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا)

الأم: باب (في اجتهاد الحاكم) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ(78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا) الآيتان.

قال الحسن بن أبي الحسن: لولا هذه الآية لرأيت أن الحكام قد هلكوا.

ولكن اللَّه حمد هذا لصوابه ، وأثنى على هذا باجتهاده .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ(80)

الرسالة: باب(فرض الصلاة الذي دلَّ الكتاب ثم السنة على من تزول عنه

بالعذر):

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قال قائل: أراك توقع الإحصان على معانٍ

مختلفة ؟

قيل: نعم ، جماع الإحصان: أن يكون دون التحصين مانع من تناول

المحرم.

فالإسلام مانع ، وكذلك الحرية مانعة ، وكذلك الزوج والإصابة مانع.

وكذلك الحبس في البيوت مانع ، وكل ما مَنَعَ أحصَن ، قال الله:

(وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ) الآية.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت