فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291832 من 466147

عليهم جل ثناؤه ، وكان - فيما فرض عليهم ، فيما ملكهم - زكاة.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ(47)

الأم: الإقرار بالشيء غير الموصوف

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإذا قال الرجل لفلان على مال ، أو عندي ، أو في

يدي ، أو قد استهلكت مالاً عظيماً ، أو قال عظيماً جداً ، أو عظيماً عظيماً ، فكل هذا سواء ، ويسأل ما أراد ؟

فإن قال: أردت ديناراً أو درهماً ، أو أقل من درهم

مما يقع عليه اسم مال عرض أو غيره ، فالقول قوله مع يمينه.

وكذلك إن قال: مالاً صغيراً ، أو صغيراً جداً ، أو صغيراً صغيراً ، من قبل أن جميع ما في الدنيا من متاعها

يقع عليه قليل - في الآخرة - قال الله تبارك وتعالى: (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) . الآية.

وقليل ما فيها يقع عليه عظيم الثواب والعقاب ، قال اللَّه - عز وجل -: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) الآية.

وكل ما أثيب عليه وعُذِّب يقع عليه اسم كثير.

قال الله عزَّ وجلَّ: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ(52)

أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الصيام:

قال البيهقي: وقرأت في كتاب حرملة - فيما روى:

عن الشَّافِعِي رحمه الله: أنه قال: جماع العُكُوف: ما لزمه المرء.

فحبس عليه نفسه ، من شيء (براً كان أو مأثماً) فهو عاكف.

واحتج بقوله - عز وجل - حكاية عمن رضي قوله: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) الآية.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ(57)

مختصر المزني: مختصر الأيمان والنذور وما دخل فيهما ...:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت