فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291690 من 466147

وروي عن ابن عباس وعكرمة ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء بغير واو، وزعم الفراء أنّ حذف الواو والمجيء بها واحد، كما قال جلّ وعزّ:

{وَحِفْظاً} * [الصافات: 6 و7] وردّ عليه هذا القول أبو إسحاق لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد. قال: وتفسير الفرقان: التوراة، لأنّ فيها الفرق بين الحلال والحرام. قال:

«وضياء» مثل {فِيهِ هُدىً وَنُورٌ} [المائدة: 46] ، وأجاز الفراء {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ} بمعنى أنزلناه مباركا.

[سورة الأنبياء (21) : آية 51]

{وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) }

{وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ} مفعولان. قال الفراء: «رشده» هداه.

[سورة الأنبياء (21) : آية 52]

{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) }

{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ} قال أبو إسحاق «إذ» في موضع نصب أي آتيناه رشده في ذلك الوقت.

[سورة الأنبياء (21) : آية 58]

{فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) }

{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ} فجاء مذكّرا لأنهم جعلوا الأصنام بمنزلة ما يعقل في عبادتهم إياها {إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ} على الاستثناء.

[سورة الأنبياء (21) : آية 60]

{قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) }

قال أبو إسحاق: إبراهيم، يرتفع من جهتين على معنى: هو إبراهيم والمعروف به إبراهيم، وعلى النداء. قال أبو جعفر: واسم ما لم يسمّ فاعله على مذهب الخليل رحمه الله وسيبويه له، كما تقول: سيريه. وعلى مذهب محمد بن يزيد اسم ما لم يسمّ فاعله مضمر أي يقال له القول واحتيج إلى الإضمار، لأن إبراهيم لا يجوز أن يكون اسم ما لم يسمّ فاعله بل ذلك محال على كل قول لأنه من قال: قلت زيدا منطلقا، على اللغة الشاذة لم يقل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت