فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291680 من 466147

ولو وَلَدتْ قُفَيْرةُ جرو كَلْبٍ... لَسُبَّ بذلك الجروِ الكلابَا

وقريب من هذا قراءة يزيد:"وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا"على أحد

الوجهين وكذلك قراءته"لِيَجْزِيَ قَوْمًا".

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل، أن الأصل:"ننجي"، فحذف

النون الثاني، وحذف النون يكثر في الكلام.

قوله: (وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ(89) .

أي أنت خير من يرث العباد من الأهل والأولاد.

الغريب: معناه: إن رزقتني ولياً يرثني، وإن لا فأنت خير الوارثين.

قوله: (إِنَّهُمْ) : أي زكريا ويحيى وأمه.

الغريب: هم الذين تقدم ذكرهم.

قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) أي رَغَبًا في الثواب، ورهباً عن العقاب، وقيل:

رَغَبًا في الطاعة ورهباً عن المعصبة.

الغريب:"رَغَبًا"ببطون الأكف و"رهبا"بظهور الأكف.

قوله: (فَنَفَخْنَا فِيهَا) .

في نفس مريم.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة:"فِيهَا"وفي التحريم

"فِيهِ"؟

الجواب: لأن في هذه السورة ذكر معها ابنها، والنفخ عم

جميع بدنها عند حمله ووصفه، وفي التحريم اقتصر على ذكر إحصانها.

فاقتصر على النفخ في الجيب.

قوله: (آيَةً) ، أي قصتهما آية، وقيل: تقديره، وجعلناها آية وابنها

آية، فاقتصر على ذكر أحدهما.

قوله: (أُمَّةً وَاحِدَةً) .

حال، أي في حال اجتماعها على الحق، فإذا تفرقوا عنها، فلا.

قوله: (مِنَ الصَّالِحَاتِ) : للتبعيض، أي شيئاً منها، وقيل: صلة.

قوله: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ(95) .

إلى الإيمان والتوبة.

وقيل: والمعنى، حرام عليهم رجوعهم.

أبو علي: وحرام على قرية أهلكناها بأنهم لا يرجعون ثابت.

الغريب: معنى الحرام، العزم، أي عزم عليهم ترك الرجوع إلى

الدنيا، ومن الغريب: هو متصل بقوله: (كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ) وحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت