فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287377 من 466147

وقال الفراء: (يقول: إذا رأيت الناس يحشرون من كل ناحية ضحى فذلك الموعد) . ولم يرد أن الناس يحشرون ليجتمعوا لأمر موسى، ولكن جرت عادتهم بحشر الناس في ذلك اليوم لعيد كان لهم، أو سوق على ما ذكر في التفسير. فواعده موسى ذلك اليوم ذلك الوقت. قال الفراء: (وموضع {أَنْ} رفع يرد على اليوم، وخفض يرد على الزينة، ويكون التقدير: يوم الزينة والحشر) . ونحو هذا قال أبو إسحاق: (موضع {أَنْ} رفع، المعنى: موعدكم حشر الناس ضحى، وتأويله: إذا رأيتم الناس قد حشروا ضحى. قال: ويجوز أن يكون في موضع خفض عطفاً على الزينة، المعنى: موعدكم يوم الزينة ويوم حشر الناس ضحى) .

قال الليث: (الضحو ارتفاع النهار، والضحى فوق ذلك) .

وقال أبو الهيثم: (الضُّحَى على فُعَل: حين تطلع الشمس فيصفوا ضؤها، والضَحاء بالفتح والمد: إذا ارتفع النهار) .

60 -قوله تعالى: {فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ} يجوز أن أن يكون المعنى: تولى فرعون ذلك الأمر، أي: تولاه بنفسه. ويجوز أن يكون المعنى: فرجع إلى أهله وانقلب لاستعداد مكائده، وهو قول الكلبي.

وقال مقاتل ابن سليمان: ( {فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ} أعرض من الحق، وعما يلزمه من الطاعة) .

وقوله تعالى: {فَجَمَعَ كَيْدَهُ} أي: مكره وحيله، وذلك جمعه سحرته {ثُمَّ أَتَى} أي: حضر الموعد. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 14/ 424 - 434} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت