فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286522 من 466147

لـ {ألقيت} أو لـ {تصنع} ؛ أي: وألقيت عليك محبةً منى، حين تمشي أختك تتبعك متعرفةً، حتى وجدتك وصادفتهم يطلبون لك مرضعاً تقبل ثديها، حتى اضطروا إلى تتبع النساء {فَتَقُولُ} لفرعون وآسية؛ أي: فلما رأت منهم ذلك .. جاءت إليهم متنكرةً وقالت: {هَلْ أَدُلُّكُمْ} وصيغة المضارع في الفعلين لحكاية الحال الماضية، كما سيأتي في مبحث البلاغة، أي: قالت {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ} ؛ أي: يضمه إلى نفسه ويرضعه ويربيه، و (الفاء) في قوله: {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ} : عاطفة على محذوف، تقديره: فقالوا دلينا عليه، فجاءت بأمك، فقبلت ثديها، فرجعناك إليها؛ أي: رددناك إليها بما لطف الله لك من التدبير {كَيْ تَقَرَّ} وتبرد {عَيْنُهَا} فتطيب نفسها بلقائك ورؤيتك ووصولك إليها {وَلَا تَحْزَنَ} بوصول لبن غيرها إلى باطنك، وفي"الإرشاد"أي لا يطرأ عليها الحزن بفراقك بعد ذلك، وإلا فزوال الحزن مقدم على السرور المعبر عنه بقرة العين، فإن التخلية متقدمة على التحلية. انتهى. أو المعنى: كي لا تحزن أنت بفراقك، وكانت أمه قد أرضعته ثلاثة أشهر أو أربعة قبل إلقائه في اليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت