فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286452 من 466147

فللروح في هذا العالم نشأتان إحداهما النشأة الطبيعية المشتركة والثانية نشأة قلبية روحانية يولد بها قلبه وينفصل عن مشيمة طبعه كما ولد بدنه وانفصل عن مشيمة البطن ومن لم يصدق بهذا فليضرب عن هذا صفحا وليشتغل بغيره وفي كتاب الزهد للإمام أحمد أن المسيح عليه السلام قال للحواريين إنكم لن تلجوا ملكوت السماوات حتى تولدوا مرتين وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول هي ولادة الأرواح والقلوب من الأبدان وخروجها من عالم الطبيعة كما ولدت الأبدان من البدن وخرجت منه والولادة الأخرى هي الولادة المعروفة والله أعلم قوله وهو فوق البرق والوجد يعني أن هذا الكشف الذي تلاشت فيه الرسوم فوق منزلتي البرق والوجد فإنه أثبت وأدوم والوجود فوقه لأنه يشعر بالدوام قوله وهو يشارف مقام الجمع لو دام أي لو دام هذا الوقت لشارف مقام الجمع وهو ذهاب شعور القلب بغير الحق سبحانه وتعالى شغلا به عن غيره فهو جمع في الشهود وعند الملاحدة هو جمع في الوجود ومقصوده أنه لو دام الوقت بهذا المعنى الثالث لشارف حضرة الجمع لكنه لا يدوم قوله ولا يبلغ وادي الوجود يعني أن الوقت المذكور لا يبلغ السالك فيه وادي الوجود حتى يقطعه ووادي الوجود هو حضرة الجمع قوله لكنه يلقى مؤنة المعاملة يعني أن الوقت المذكور وهو الكشف المشارف لحضرة الجمع يخفف عن العامل أثقال المعاملة مع قيامه بها أتم القيام بحيث تصير هي الحاملة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت