فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286418 من 466147

{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} تذكير لقوله تعالى: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ} وتمهيد لإرساله عليه السلام إلى فرعون مؤيداً بأخيه والاصطناع افتعال من الصنع بمعنى الصنيعة. يقال: اصطنع الأمير فلاناً لنفسه، أي: جعله محلاًّ لإكرامه باختيار وتقريبه منه، بجعله من خواص نفسه وندمائه، فاستعير استعارة تمثيلية من ذلك المعنى المشبه به إلى المشبه. وهو جعله نبيّاً مكرماً كليماً منعماً عليه بجلائل النعم. قال أبو السعود: والعدول عن نون الواقعة في قوله تعالى: {وَفَتَنَّاكَ} ونظيريه السابقين، تمهيد لإفراد لفظ النفس اللائق بالمقام، فإنه أدخل في تحقيق معنى الاصطناع والاستخلاص. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 132 - 133}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت