فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282061 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن شوذب في قوله: {تلك الجنة التي نورث من عبادنا} قال: ليس من أحد إلا وله في الجنة منزل وأزواج ، فإذا كان يوم القيامة ، ورث الله المؤمن كذا وكذا منزلاً من منازل الكفار. فذلك قوله: {من عبادنا} .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن داود بن أبي هند في قوله: {من كان تقياً} قال: موحداً.

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وعبد بن حميد والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل:"ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا"

فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} إلى آخر الآية. زاد ابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم ، فكان ذلك الجواب لمحمد.

وأخرج ابن مردويه ، عن أنس قال:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي البقاع أحب إلى الله وأيها أبغض إلى الله؟ قال: ما أدري حتى أسأل جبريل ، وكان قد أبطأ عليه فقال: لقد أبطأت عليّ حتى ظننت أن بربي عليّ موجدة!... فقال: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} ".

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن عكرمة قال:"أبطأ جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً ثم أنزل ، فقال له النبي - صلى الله عليهه وسلم -"ما نزلت حتى اشتقت إليك"فقال له جبريل:"أنا كنت إليك أشوق ولكني مأمور"فأوحى الله إلى جبريل أن قل له: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} ".

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي قال: احتبس جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى حزن واشتد عليه ، فشكا إلى خديجة ، فقالت خديجة: لعل ربك قد ودعك أو قلاك ، فنزل جبريل بهذه الآية: {ما ودعك ربك وما قلى} [الضحى: 2] قال: يا جبريل ، احتبست عني حتى ساء ظني ، فقال جبريل: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت