وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد قال:"لبث جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم اثني عشرة ليلة ، فلما جاءه قال:"لقد رثت حتى ظن المشركون كل ظن"فنزلت الآية."
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد قال:"أبطأت الرسل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أتاه جبريل فقال:"ما حبسك عني"قال: كيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم ، ولا تنقون براجمكم ، ولا تأخذون شواربكم ولا تستاكون وقرأ {وما نتنزل إلا بأمر ربك} ".
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتبس جبريل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، وحزن فأتاه جبريل وقال: يا محمد: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا} يعني من الدنيا {وما خلفنا} يعني من الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة {له ما بين أيدينا} قال: الدنيا {وما خلفنا} قال: الآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - {له ما بين أيدينا} قال: من أمر الآخرة {وما خلفنا} من أمر الدنيا {وما بين ذلك} ما بين الدنيا والآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وما بين ذلك} قال: ما بين النفختين.
وأخرج هناد وابن المنذر ، عن أبي العالية {وما بين ذلك} قال: ما بين النفختين.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي {وما كان ربك نسياً} قال: {ما كان ربك} لينساك يا محمد.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبزار والطبراني وابن مردويه والبيهقي في سننه والحاكم وصححه ، عن أبي الدرداء رفع الحديث قال: ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عافية ، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئاً. ثم تلا {وما كان ربك نسيا} .
وأخرج ابن مردويه من حديث جابر مثله.