أما السمى فأنت منه مكثر ... والمال مال يغتدي ويروح
وروي ذلك أيضاً عن الضحاك، وأياً ما كان فالمراد بإنكار العلم ونفيه إنكار المعلوم ونفيه على أبلغ وجه وآكده، والجملة تقرير لوجوب عبادته عز وجل وإن اختلف الاعتبار حسب اختلاف الأقوال فتدبر.
وقرأ الاخوان وهشام وعلي بن نصر وهارون كلاهما عن أبي عمرو والحسن.
والأعمش والأعمش وعيسى.
وابن محيصن {هتعلم} بادغام اللام في التاء وهو على ما قال أبو عبيدة لغة كالإظهار وأنشدوا لذلك قول مزاحم العقيلي:
فذرذا ولكن هتعين متيما ... على ضوء برق آخر الليل ناصب
انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 16 صـ}