وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ (35) [الأنعام:
35]يريد: اجهد إن بلغ هذا جهدك.
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح ، عن كردم: أنّ رجلا سأل أبا هريرة ، وابن عمر ، وابن عباس ، عن رجل قتل مؤمنا متعمدا ، هل له توبة ؟ فكلهم قال: هل يستطيع أن يحييه ؟ هل يستطيع أن يبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء ؟ .
يريدون: أنه لا توبة له ، كما أن هذا لا يكون.
وقال أبو عبيدة: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ أي: يرزقه اللّه. وذهب إلى
(1) يروى عجز البيت بلفظ:
صدور الفيول بعد بيت مسردق والبيت من الطويل ، وهو لسلامة بن جندل في ديوانه ص 182 ، ولسان العرب (سردق) ، وجمهرة اللغة ص 1146 ، وتاج العروس (سردق) ، والأصمعيات ص 137 ، وللأعشى في تهذيب اللغة 9/ 394 ، وليس في ديوانه ، وبلا نسبة في المخصص 6/ 7 ، وكتاب العين 5/ 251.